منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه
مرحبا بالزائرين
منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه
مرحبا بالزائرين
منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه

اسلامى ثقافى اجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد
مواضيع مماثلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج المصحف لفضيلة الشيخ محمود خليل الحصري
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:23 pm من طرف ebrehim

» موسوعة الكترونية لعلوم اللغة العربية
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:21 pm من طرف ebrehim

» برامج للموبيل
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:18 pm من طرف ebrehim

» برنامج المصحف الشريف اون لاين
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:17 pm من طرف ebrehim

» الباحث في آيات وكلمات القرآن الكريم
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:14 pm من طرف ebrehim

» تحميل رقية العين والحسد mp3 بصوت مشاهير القراء
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:12 pm من طرف ebrehim

» علاج العقم الذكوري
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:09 pm من طرف ebrehim

» صدقت يا حبيبي يا رسول الله
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالسبت ديسمبر 10, 2016 3:08 pm من طرف ebrehim

» الرمان من ثمار الجنة
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالخميس يونيو 06, 2013 2:45 am من طرف ebrehim

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
برج إيفل
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:10 pm من طرف asaas2262
برج إيفل (بالفرنسية: Tour Eiffel) هو برج حديدي يوجد في شامب دي مارس (ساحة مارس) بالقرب من نهر السين في باريس. حمل اسمه عن مصممه غوستاف إيفل، ويعتبر من أكثر المزارات شهرة في أوروبا نظرا لعدد زواره الذي تخطى حاجز ستة مليون زائر …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الاهرامات
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 6:51 pm من طرف asaas2262
أهرمات الجيزة (مصر) من اقدم عجائب الدنيا السبع ، وهي مقابر الفراعنة ، بنيت حوالى 2690 ق.م ثلاثة أهرام شاد الأول منها الفرعون خوفو وعلوه 147مترا والثاني الفرعون خفرع وعلوه 136مترا والثالث الفرعون منقرع وعلوه 62 مترا وهي من …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
آيا صوفيا
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:09 pm من طرف asaas2262
آيا صوفيا هي كاتدرائية سابقة ومسجد سابق وحاليا متحف يقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية و الزخرفة العثمانية.

بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532م، وأستغرق بنائها حوالي …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تاج محل
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:20 pm من طرف asaas2262
تاج محل بالهندية (??? ???) هو معلم معماري مغولي-هندي يقع في أغرا شمال الهند ويعتبر من أكبر الشواهد على الفنون والعمارة في العهد المغولي. شيد الضريح تخليد لذكرى "أرجونمد بانو باكام"، والتي اشتهرت بلقب "ممتاز محل"، …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
زيوس
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 6:53 pm من طرف asaas2262
زيوس هو كبير آلهة الإغريق القدماء، أحد شخصيات الأساطير الإغريقية الشهيرة التي حظيت بإجلال وتقدير الشعب الإغريقي وذلك للقوة والبطولة التي تمتع بها بحسب ماجاء في إحدى الأساطير التي تروي أنه أصغر أبناء إثنين من الآلهة …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
مدينة شيشن
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:14 pm من طرف asaas2262
مدينة شيشن-ايتزا في المكسيك فقد بنيت في العام 500 قبل الميلاد شمال شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك. وبالاضافة إلى الهرم الذي يبلغ ارتفاعه 54 مترا, يعتبر المرصد الفلكي ومعبد المحاربين الذي يروي قصة اجتياح يوكاتان من قبل مجموعات اتت من وسط المكسيك, من ابرز مباني هذه المدينة.

تعاليق: 0
قصر الحمراء
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:13 pm من طرف asaas2262
قصر الحمراء هو قصر أثري انتهى بناؤه في عصر بني الأحمر حكام غرناطة المسلمين في الأندلس بعد سقوط دولة الموحدين.

ثمة خلاف بشأن سبب تسمية هذا المعلم البارز بإسم قصر الحمراء، فهناك من يرى أنه مشتق من بني الأحمر، وهم بنو نصر …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
---* البتراء
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:18 pm من طرف asaas2262
البتراء وكذلك تسمى سلع، مدينة تاريخية تقع في الأردن جنوب البلاد 262 كم جنوب العاصمة عمّان إلى الغرب من الطريق الرئيسي الذي يصل بين العاصمة عمّان ومدينة العقبة. تعتبر البتراء من أهم المواقع الأثرية في الأردن وفي العالم …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تمثال المسيح الفادي
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالثلاثاء مايو 17, 2011 7:15 pm من طرف asaas2262
المسيح الفادي (Portuguese: Cristo Redentor)، هو تمثال ضخم على طراز فن "آرت ديكو" للسيد المسيح بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل. يبلغ إرتفاع التمثال 32 متراً (125 قدماً)، ويزن 1000 طن ويقع على قمة جبل كوركوفادو (710 متراً) بالحديقة القومية …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الخير على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ebrehim
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
aam_aam27
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
aaaas2262
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
فرح
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
hhhh2262
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
aas_as39
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
bb2262000
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
asaas2262
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
aamb_a2000
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
hhh2262
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_rcapالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Voting_barالبناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Vote_lcap 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
منتدى

 

 البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aamb_a2000




عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 17/05/2011

البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Empty
مُساهمةموضوع: البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب"   البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Emptyالأحد مايو 29, 2011 6:25 pm

لاحظتُ شيئاً عجيباً في الأبحاث الصادرة عن تركيب الكون ونشوئه وبنائه. فقد بدأ
علماء الفلك حديثاً باستخدام كلمة جديدة وهي: (بناء). فعندما بدأ العلماء باكتشاف
الكون أطلقوا عليه كلمة (فضاء) أي
space
، وذلك لظنّهم بأن الكون مليء "بالفراغ". ولكن بعدما تطورت معرفتهم بالكون
واستطاعوا رؤية بنيته بدقة مذهلة، ورأوا نسيجاً كونياً
cosmic web
محكماً ومترابطاً، بدءوا بإطلاق مصطلح جديد هو (بناء) أي
building
.


إنهم
بالفعل بدءوا برؤية بناء هندسي مُحكم، فالمجرات وتجمعاتها تشكل لبنات هذا البناء،
كما بدءوا يتحدثون عن هندسة بناء الكون ويطلقون مصطلحات جديدة مثل الجسور الكونية،
والجدران الكونية، وأن هنالك مادة غير مرئية سمّوها بالمادة المظلمة أي
dark matter
، وهذه المادة تملأ الكون وتسيطر على توزع المجرات فيه، وتشكل جسوراً تربط هذه
المجرات بعضها ببعض(1).


انتقادات
واهية


صدرت
بعض المقالات مؤخراً يتساءل أصحابُها: إذا كانت هذه الحقائق العلمية والكونية
موجودة في القرآن منذ 1400 سنة، فلماذا تنتظرون الغرب حتى يكتشفها ثم تقولون إن
القرآن قد سبقهم للحديث عنها؟ ولماذا تحمّلون النص القرآني ما لا يحتمل من التأويل
والتفسير؟


والجواب
نجده في نفس الآيات التي جاء فيها التطابق بين العلم والقرآن، فهذه الآيات موجهة
أساساً للملحدين الذين لا يؤمنون بالقرآن، خاطبهم بها الله تعالى بأنهم هم من سيرى
هذه الحقائق الكونية وهم من سيكتشفها. لذلك نجد البيان الإلهي يقول لهم:
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
[فصلت: 53].


هذه
الآية الصريحة تخاطب أولئك الذين يشككون بالقرآن، وأن الله سيريهم آياته ومعجزاته
حتى يدركوا ويستيقنوا أن هذا القرآن هو الحق، وأنه كتاب الله تعالى. ويخاطبهم أيضاً
بل ويناديهم بقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً
كَثِيراً)
[النساء: 82]. إذن لو كان هذا القرآن من عند بشر غير الله تعالى،
لرأينا فيه الاختلافات والتناقضات، ولكن إذا رأيناه موافقاً ومطابقاً للعلم الحديث
ولا يناقضه أبداً، فهذا دليل على أنه صادر من الله تبارك وتعالى فهو خالق الكون وهو
منزِّل القرآن.


وهذا
هو هدف الإعجاز العلمي، أن نرى فيه التناسق في كل شيء، ولا نجد فيه أي خلل أو خطأ
أو تناقض، وهذه مواصفات كتاب الله تعالى. بينما كتب البشر مهما أتقنها مؤلفوها
سيبقى فيها التناقض والاختلاف والأخطاء. وأكبر دليل على صدق هذه الحقيقة القرآنية
أن العلماء بدءوا يغيرون مصطلحاتهم الكونية: مثل (فضاء) إلى (بناء). إذن هم اكتشفوا
أنهم مخطئون في هذه التسمية فعدلوا عنها إلى ما هو أدق وأصحّ منها بعدما اكتشفوا
المادة المظلمة. ولكن القرآن المنزَّل من الذي يعلم أسرار السماوات والأرض، أعطانا
التعبير الدقيق مباشرة، وهذا ما سنراه الآن.


إن
هذه الاكتشافات لو تمَّت على أيدي مؤمنين ثم قالوا إنها موجودة في القرآن إذن
لشكَّك الملحدون بمصداقيتها، وقالوا بأنها غير صحيحة. ولكن المعجزة أنك تجد من ينكر
القرآن يردِّد كلمات هذا القرآن وهو لا يشعر!!


وفي
هذا إعجاز أكبر مما لو تمَّ الاكتشاف على أيدي المؤمنين. ولو تتبعنا آيات القرآن
الكونية نجدها غالباً ما تخاطب الملحدين البعيدين عن كتاب الله والمنكرين لكلامه
تبارك وتعالى. فالمؤمن يؤمن بكل ما أنزل الله تعالى، وهذه الحقائق العلمية تزيده
يقيناً وإيماناً بخالقه سبحانه وتعالى. أما الملحد فيجب عليه أن ينظر ويتأمل ليصل
إلى إيمان عن قناعة، وليدرك من وراء هذه الحقائق صدق هذا الدين وصدق رسالة
الإسلام.


تطور
الحقائق العلمية


في
القرن السابع الميلادي عندما نزل القرآن الكريم، كان الاعتقاد السائد عند الناس أن
الأرض هي مركز الكون وأن النجوم والكواكب تدور حولها. لم يكن لأحد علم ببنية الكون،
أو نشوئه أو تطوره. لم يكن أحد يتخيل الأعداد الضخمة للمجرات، بل لم يكن أحد يعرف
شيئاً عن المجرات. وبقي الوضع كما هو حتى جاءت النهضة العلمية الحديثة، عندما بدأ
العلماء بالنظر إلى السماء عبر التليسكوبات المكبرة، وتطور علم الفضاء أكثر عندما
استخدم العلماء وسائل التحليل الطيفي لضوء المجرات البعيدة. ثم بدأ عصر جديد عندما
بدأ هؤلاء الباحثون باستخدام تقنيات المعالجة بالحاسوب للحصول على المعلومات
الكونية.


ولكن
وفي مطلع الألفية الثالثة، أي قبل خمس سنوات من تاريخ كتابة هذه المقالة، دخل علم
الفضاء عصراً جديداً باستخدام السوبر كومبيوتر، عندما قام العلماء برسم مخطط للكون
ثلاثي الأبعاد، وقد كانت النتيجة اليقينية التي توصل إليها العلماء هي حقيقة أن كل
شيء في هذا الكون يمثل بناءً محكماً.


"لبنات
بناء"


وهذا
مثال على كلمات رددها علماء غربيون حديثاً وهي موجودة في القرآن قبل مئات السنين.
ففي أحد الأبحاث التي أطلقها المرصد الأوروبي الجنوبي يصرح مجموعة من العلماء بأنهم
يفضلون استخدام كلمة (لبنات بناء من المجرات) بدلاً من كلمة (المجرات)، ويؤكدون أن
الكون مزيَّن بهذه الأبنية تماماً كالخرز المصفوفة على العقد أو
الخيط!!


[b]البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Life-out-earth-01[/b]

شكل
(1) عندما نتأمل السماء من فوقنا نجدها تزدحم بالنجوم والمجرات والغبار والغاز
والدخان الكوني. إن الدخان الكوني سوف يتحول إلى نجم لامع، إن العلماء اليوم يدرسون
كيفية تشكل هذه النجوم والمجرات بدقة مذهلة، أي هم يدرسون كيف تم بناء الكون، أي هم
ينظرون إلى السماء ويدرسون كيفية بنائها، والسؤال: أليست هذه الدراسة هي تطبيق لقول
الله تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ
بَنَيْنَاهَا)؟


ففي
هذا البحث يقول بول ميلر وزملاؤه:


"The
first galaxies or rather, the first galaxy building blocks, will form inside the
threads of the web. When they start emitting light, they will be seen to mark
out the otherwise invisible threads, much like beads on a string
".


وهذا
معناه: "إن المجرات الأولى، أو بالأحرى لبنات البناء الأولى من المجرات، سوف تتشكل
في خيوط النسيج. وعندما تبدأ ببث الضوء، سوف تُرى وهي تحدّد مختلف الخيوط غير
المرئية، وتشبه إلى حد كبير الخرز على العقد" (2).


وبعد
أن أبحرتُ في الكثير من المقالات والأبحاث العلمية والصادرة حديثاً حول الكون
وتركيبه، تأكدتُ أن هذا العالم ليس هو الوحيد الذي يعتقد بذلك، بل جميع العلماء
يؤكدون حقيقة البناء الكوني، ولا تكاد تخلو مقالة أو بحث من استخدام مصطلح بنية
الكون
structure of
universe

.


وهذا
يدل على أن العلماء متفقون اليوم على هذه الحقيقة العلمية، أي حقيقة البناء. وذهبتُ
مباشرة إلى كتاب الحقائق – القرآن، وفتَّشتُ عن كلمة البناء وما هي دلالات هذه
الكلمة، وكانت المفاجأة أن هذه الكلمة وردت كصفة للسماء في قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً
وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ
الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ)
[غافر: 64]. وفي آية أخرى نجد قوله أيضاً: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ
بِنَاءً)
[البقرة: 22].




وسبحان
الله تعالى! كلمة يستخدمها القرآن في القرن السابع، ويأتي العلماء في القرن الحادي
والعشرين ليستخدموا نفس الكلمة بعدما تأكدوا وتثبَّتوا بأن هذه الكلمة تعبِّر
تعبيراً دقيقاً عن حقيقة الكون وأنه بناء محكم، فهل هذه مصادفة أم
معجزة؟!


البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" DarkMatterRing1

شكل
(2) تظهر الصور الملتقطة حديثاً للكون وجود مادة مظلمة لا تُرى اتضح أنها تشكل أكثر
من 95% من البناء الكوني. وأن كل ما نراه من مجرات وغبار وغاز ودخان كوني لا يشكل
إلا أقل من 5 % من الكون. وهذه المجرات تظهر بألوان زاهية ومتنوعة ويشبهها العلماء اليوم بأنها كاللآلئ
التي تزين العقد! وأن المادة والطاقة يملآن الكون فلا وجود للفراغ. إذن الحقيقة
الكونية اليقينية التي يراها العلماء اليوم يمكن تلخيصها: "الكون هو بناء، وهو
مزيَّن، ولا يوجد فيه فراغ أو شقوق". والعجيب أن القرآن قد سبق هؤلاء العلماء ولخص
لنا هذه الحقائق في آية واحدة في قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء
فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وزَيَّنَّاهَا وما لها مِنْ
فُرُوجٍ)؟


لآلئ
تزيِّن العقد!


وفي
أقوال العلماء عندما تحدثوا عن البناء الكوني نجدهم يتحدثون أيضاً عن تشبيه جديد
وهو أن المجرات وتجمعاتها تشكل منظراً رائعاً بمختلف الألوان الأزرق والأصفر
والأخضر مثل الخرز على العقد، أو مثل اللآلئ المصفوفة على خيط. أي أن هؤلاء العلماء
يرون بناءً وزينةً.


ففي
إحدى المقالات العلمية نجد كبار علماء الفلك في العالم يصرحون بعدما رأوا بأعينهم هذه
الزينة:


Scientists say that
matter in the Universe forms a cosmic web, in which galaxies are formed along
filaments of ordinary matter and dark matter like pearls on a
string
.


وهذا
معناه: "يقول العلماء: إن المادة في الكون تشكل نسيجاً كونياً، تتشكل فيه المجرات
على طول الخيوط للمادة العادية والمادة المظلمة مثل اللآلئ على العقد"
(3).


إذن
في أبحاثهم يتساءلون عن كيفية بناء الكون، ثم يقررون وجود بناء محكم، ويتحدثون عن
زينة هذا البناء. ويقررون أن الكون يمتلئ بالمادة العادية المرئية والمادة المظلمة
التي لا تُرى، أي لا وجود للفراغ أو الشقوق أو الفروج
فيه.


وقد
كانت المفاجأة الثانية عندما وجدتُ أن القرآن يتحدث بدقة تامة وتطابق مذهل عن هذه
الحقائق في آية واحدة فقط!!! والأعجب من ذلك أن هذه الآية تخاطب الملحدين الذين
كذبوا بالقرآن، يخاطبهم بل ويدعوهم للنظر والتأمل والبحث عن كيفية هذا البناء وهذه
الزينة الكونية، وتأمل ما بين هذه الزينة كإشارة إلى المادة المظلمة، تماماً مثلما
يرون!!! يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ
بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ) [ق: 6 ]. والفروج في اللغة
هي الشقوق كما في معجم لسان العرب.


وتأمل
أخي القارئ كيف يتحدث هؤلاء العلماء في أحدث اكتشاف لهم عن كيفية البناء لهذه
المجرات، وكيف تتشكل وكيف تُزين السماء كما تزين اللآلئ العقد، وتأمل أيضاً ماذا
يقول البيان الإلهي مخاطباً هؤلاء العلماء وغيرهم من غير المؤمنين: (أَفَلَمْ
يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا
لَهَا مِن فُرُوجٍ) [ق: 6 ]. حتى الفراغ بين المجرات والذي ظنّه العلماء أنه خالٍ
تماماً، اتضح حديثاً أنه ممتلئ تماماً بالمادة المظلمة، وهذا يثبت أن السماء خالية
من أية فروج أو شقوق أو فراغ.


كلمات
قرآنية في مصطلحات الغرب!


وسبحان
الذي أنزل هذا القرآن! الحقُّ تعالى يطلب منهم أن ينظروا إلى السماء من فوقهم،
ويطلب منهم أن يبحثوا عن كيفية البناء وكيف زيَّنها، وهم يتحدثون عن هذا البناء
وأنهم يرونه واضحاً، ويتحدثون عن شكل المجرات الذي يبدو لهم كالخرز الذي يزين
العقد. ونجدهم في أبحاثهم يستخدمون نفس كلمات
القرآن!


ففي
المقالات الصادرة حديثاً نجد هؤلاء العلماء يطرحون سؤالاً يبدءونه بنفس الكلمة
القرآنية (كيف)
how،
وعلى سبيل المثال مقالة بعنوان: "
How Did
Structure Form in the Universe
?"
، أي "كيف تشكل البناء الكوني". لقد استخدم هذا العالم نفس الكلمة القرآنية وهي
كلمة (كيف) ولو قرأنا هذه المقالة نجد أنها تتحدث عن بنية الكون وهو ما تحدثت عنه
الآية (كَيْفَ بَنَيْنَاهَا)!


حتى
إننا نجد في القرن الحادي والعشرين الجوائز العالمية تُمنح تباعاً في سبيل الإجابة
عن هذا سؤال طرحه القرآن في القرن السابع أي قبل أربعة عشر قرناً، أليس هذا إعجازاً
مبهراً لكتاب الله تعالى؟!


ولكن
الذي أذهلني عندما تأملتُ مشتقات هذه الكلمة أي (بناء)، أن المصطلحات التي يستخدمها
العلماء وما يؤكدونه في أبحاثهم وما يرونه يقيناً اليوم، قد سبقهم القرآن إلى
استخدامه، وبشكل أكثر دقة ووضوحاً وجمالاً.


ولو
بحثنا في كتاب الله جل وعلا في الآيات التي تناولت بناء الكون، لوجدنا أن البيان
الإلهي يؤكد دائماً هذه الحقيقة أي حقيقة البناء القوي والمتماسك والشديد. يقول
تعالى: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ
بَنَاهَا) [النازعات: 27]. والعلماء يؤكدون أن القوى الموجودة
في الكون تفوق أي خيال. ويمكن مراجعة الروابط في نهاية البحث لأخذ فكرة عن ضخامة
القوى التي تتحكم بالكون، مثلاً الطاقة المظلمة! بل إن الله عز وجل قد أقسم بهذا
البناء فقال: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) [الشمس: 5].
والله تعالى لا يُقسم إلا بعظيم.


وهذا
هو أحد العلماء يؤكد أن الكون بأكمله عبارة عن بناء عظيم فيقول:


"One of the most obvious
facts about the Universe is that it shows a wealth of structure on all scales
from planets, stars and galaxies up to clusters of galaxies and super-clusters
extending over several hundred million light years
".


ومعنى
هذا: " إن من أكثر الحقائق وضوحاً حول الكون أنه يُظهر غِنىً في البناء على كافة
المقاييس من الكواكب والنجوم والمجرات وحتى تجمعات المجرات والتجمعات المجرية
الكبيرة الممتدة لمئات الملايين من السنوات الضوئية"
(4).


البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب" Wall-stars

شكل
(3) جدار من النجوم والدخان الكوني يبلغ طوله 1500 سنة ضوئية، هذا الجدار يوجد منه
الملايين في الكون، إن الذي يتأمل اكتشافات العلماء في الكون وحديثهم عن وجود جدران
كونية وجسور كونية تربط بينها يستنتج بأن الكون هو بناء هندسي عظيم. وسبحان الذي
حدثنا عن هذا البناء قبل أن يكتشفه علماء الغرب بقرون طويلة فقال: (والسماءَ بناءً)
[البقرة: 22]. وكلمة (بناء) الواردة في هذه الآية هي ذاتها التي يستخدمها العلماء
اليوم "
building".

وهنا
نتوقف لحظة ونتأمل


هؤلاء
العلماء ينكرون كلام الله وهو القرآن، ويقولون إنه من صنع محمد صلى الله عليه وسلم.
وربما لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون، فهم في تخبّط واختلاط. والعجيب أن الله
تعالى يصف حالهم هذه في قوله عزّ وجلّ: (بَلْ كَذَّبُوا
بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ)
[ق: 5]. أي أن
هؤلاء المكذبين بالقرآن وهو الحقّ، هم في حيرة واختلاط من
أمرهم.


على الرغم من ذلك يدعوهم الله تعالى في الآية
التالية مباشرة للنظر والتأمل في كيفية بناء وتزيين الكون، ويؤكد لهم أنه هو الذي
بنى هذه المجرات وهو الذي جعلها كالزينة للسماء (كَيْفَ بَنَيْنَاهَا
وَزَيَّنَّاهَا)، بل ويسخر لهم أسباب هذا النظر وأسباب هذه الاكتشافات، وذلك
ليستدلوا بهذا البناء على الباني سبحانه وتعالى. وليخرجوا من حيرتهم وتخبُّطهم
ويتفكروا في هذا البناء الكوني المتناسق والمحكم، ليستيقنوا بوجود الخالق العظيم
تبارك وتعالى. والسؤال: أليست هذه دعوة من الله تعالى بلغة العلم للإيمان بهذا
الخالق العظيم؟


إن
الدين الذي يتعامل مع غير المسلمين بهذا المنهج العلمي للإقناع، هل هو دين تخلف
وإرهاب، أم دين علم وتسامح وإقناع؟!! ألا نرى في خطاب الله تعالى لغير المسلمين
خطاباً علمياً قمَّةَ التسامح حتى مع أعداء الإسلام؟ أليس الإعجاز العلمي أسلوباً
حضارياً للدعوة إلى الله تعالى؟


إذا
كان الإعجاز العلمي والذي هو الأسلوب الذي تعامل به القرآن مع أعدائه ودعاهم للنظر
والتدبر، إذا كان هذا الإعجاز ـ كما يقول البعض ـ وسيلة غير ناجحة للدعوة إلى الله
تعالى، إذن ما هي الوسيلة التي نخاطب بها الملحدين في عصر العلم والمادة الذي نعيشه
اليوم؟


في
رحاب التفسير


قال
الإمام الطبري رحمه الله تعالى، وقوله: (أفلم ينظروا إلى
السماء فوقهم كيف بنيناها)
يقول تعالى ذكره : أفلم ينظر هؤلاء المكذبون
بالبعث بعد الموت المنكرون قدرتننا على إحيائهم بعد بلائهم، (إلى السماء فوقهم كيف بنيناها) فسوَّيناها سقفاً
محفوظاً، وزيَّناها بالنجوم؟ (وما لها من فروج) يعني : وما لها من صدوع وفتوق .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.


وقال
الإمام القرطبي رحمه الله: التفسير قوله تعالى : (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم)
نظر اعتبار وتفكر وأن القادر على إيجادها قادر على الإعادة (كيف بنيناها) فرفعناها
بلا عمد (وزيناها) بالنجوم (وما لها من فروج) جمع فرج وهو الشق. وقال الكسائي ليس
فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق.


وفي
تفسير الطبري رحمه الله تعالى،نجده يقول: القول في تأويل قوله: (والسماء بناءً).
قال أبو جعفر: وإنما سميت السماء سماءً لعلوِّها على الأرض وعلى سكانها من خلقه،
وكل شيء كان فوق شيء آخر فهو لما تحته سماة. ولذلك قيل لسقف البيت: سماوة، لأنه
فوقه مرتفع عليه. فكذلك السماء سميت للأرض سماء، لعلوِّها وإشرافها عليها. وعن
قتادة في قول الله: (والسماء بناء)، قال: جعل السماء سقفاً
لك.


ونتساءل
الآن: أليس ما فهمه المفسرون رحمهم الله تعالى من هذه الآيات، هو ما يكتشفه العلماء
اليوم؟ أليست المادة تملأ الكون؟ أليست النجوم والمجرات كالزينة في السماء؟ أليست
هذه السماء خالية من أي فروج أو شقوق أو فراغات؟ وهذا يؤكد وضوح وبيان النص القرآني
وأن كل من يقرأ كتاب الله تعالى، يدرك هذه الحقائق كلٌّ حسب اختصاصه وحسب معلومات
عصره.


أوجه
الإعجاز والسبق العلمي للآيات


تساؤلات
نكررها دائماً: لو كان القرآن من تأليف محمد عليه صلوات الله وسلامه، إذن كيف
استطاع وهو النبي الأمي أن يطرح سؤالاً على الملحدين ويدعوهم للنظر في كيفية بناء
الكون؟ كيف حدَّد أن النجوم تزين السماء؟ ومن أين أتى بمصطلح علمي دقيق مثل "بناء"؟
كيف علم بأن الكون لا يوجد فيه أية فراغات أو شقوق أو فروج أو تفاوت؟ من الذي
علَّمه هذه العلوم الكونية في عصر الخرافات الذي عاش
فيه؟


إن
وجود تعابير علمية دقيقة ومطابقة لما يراه العلماء اليوم دليل على إعجاز القرآن
الكوني، ودليل على السبق العلمي لكتاب الله تعالى في علم الفلك الحديث. وفي كتاب
الله تعالى نجد أن كلمة (بناء) ارتبطت دائماً بكلمة (السماء). وكذلك ارتبطت بزينة
الكون وتوسعه، يقول تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا
بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)
[الذاريات: 47]. والعجيب أننا لا نكاد نجد
بحثاً حديثاً يتناول البناء الكوني، إلا ونجدهم يتحدثون فيه عن توسع الكون!! وهذا
ما فعله القرآن تماماً في هذه الآية العظيمة عندما تحدث عن بنية الكون
(بَنَيْنَاهَا) وعن توسع الكون (لَمُوسِعُونَ).


أي
أن القرآن هو أول كتاب ربط بين بناء الكون وتوسعه. وسؤالنا من جديد: ماذا يعني أن
نجد العلماء يستخدمون التعبير القرآني بحرفيَّته؟ إنه يعني شيئاً واحداً وهو أن
الله تعالى يريد أن يؤكد لكل من يشكّ بهذا القرآن، أنهم مهما بحثوا ومهما تطوروا لا
بدّ في النهاية أن يعودوا للقرآن!


هنالك
إشارة مهمة في هذه الآيات وهي أنها حددت من سيكتشف حقيقة البناء الكوني، لذلك
وجَّهت الخطاب لهم. ففي جميع الآيات التي تناولت البناء الكوني نجد الخطاب للمشككين
بالقرآن، ليتخذوا من اكتشافاتهم هذه طريقاً للوصول إلى الله واليقين والإيمان
برسالته الخاتمة.


واستمع
معي إلى هذا البيان الإلهي : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا
لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَإِنْ
كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ
مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ *
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا
النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)
[البقرة:
21-24].


ــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  زيت الزيتون.. إشارة قرآنية رائعة
» الدخان الكوني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سلسبيل الخير الاسلاميه :: القران الكريم المعجزه الباقيه :: الاعجاز الكونى-
انتقل الى: